إسرائيل تستعد لبدء العملية في مدينة غزة وتلوح بإجراءات ضد السلطة الفلسطينية
أفادت هيئة البث الإسرائيلية، اليوم، إن القيادة السياسية في إسرائيل دعت الجيش للإسراع بعملية إجلاء السكان من مدينة غزة، تمهيدًا لبدء العملية العسكرية في المدينة قريبًا.
وأشارت الهيئة إلى أن نجاح عملية الإجلاء ما زال غير واضح في ظل وجود مئات الآلاف من المدنيين داخل مدينة غزة.
وذكرت أن إسرائيل تعتزم وقف إلقاء المساعدات من الجو خلال الأيام المقبلة، إلى جانب تقليص إدخالها عبر المعابر البرية إلى شمال قطاع غزة. وأشارت الهيئة إلى أن الهدف من هذا الإجراء هو الضغط على نحو 800 ألف من سكان مدينة غزة لدفعهم إلى النزوح جنوبًا، تمهيدًا لإخلاء المدينة قبيل العملية العسكرية المرتقبة.
وأضافت الهيئة أن المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر (الكابينت) سيعقد اجتماعًا يوم الأحد المقبل، لبحث خطوات تصعيدية ضد السلطة الفلسطينية، وذلك على خلفية التحركات السياسية الأخيرة التي تهدف إلى الحصول على اعتراف دولي بالدولة الفلسطينية.
كما نقلت عن مصادرها أن إسرائيل تدرس فرض السيادة على أجزاء من الضفة الغربية، إلى جانب خيارات أخرى من بينها مصادرة أموال السلطة الفلسطينية.
وفي سياق آخر، ذكرت الهيئة عن مصدر مطلع أن هناك دعوات داخل الأوساط الإسرائيلية لاستغلال "الزخم" الحالي لإبرام صفقة للإفراج عن المحتجزين، معتبرًا أنه "لا يمكن لأي عملية عسكرية أن تعيد جميع المخطوفين".