تحميل...

الكَيْفُ وَالكَمّْ

كمال إبراهيم
نُشر: 08:01

"الكَيْفُ والكَمُّ سُؤَالانِ مُوَجَّهَانِ عَنْ مَدَى حُبِّيَ للهِ الوَهَّابْ

بالكَيْفِ إنِّي أحِبُّهُ بالصَّلاةِ والعِبَادَةِ لَيْلَ نَهَارٍ هُوَ الجَوابْ

أمَا الكَمُّ فَإنِّي أهْواهُ كَثِيرًا دُونَ تَوَقُّفٍ وَهَذَا هُوَ الصَّوَابْ

اللهُ حَبِيبُ المُؤْمِنِينَ وَحَامِيهُمْ بالدّينِ وَالآياتِ فِي الكِتابْ

هُوًَ مُرْسِلُ الأنْبِيَاءِ لِنَشْرِ الدِّينِ للْخَلِيقَةِ فِي رَحَى الآدَابْ

وَهوَ مُنْبِذُ الُمُغْرِضِينَ والظَّالِمِينَ مِنَ الحُكَّامِ حَقًّا بالعِقابْ

يَوْمَ القِيامَةِ سَيَسْخَطُ الخالِقُ مَنْ أشْعَلُوا الحَرْبَ والخَرَابْ

اللهُ حَبِيبُ السِّلْمِ وَكَارِهُ الحَرْبِ والعُنْفِ بِالدِّينِ والخِطَابْ".

...