ما لا يُساوَم عليه
لسنا وحدةً
وُلدت من الخوف،
ولا فكرةً
تبحث عن اعتراف.
نحن الضرورة
حين يصبح الانقسام
ترفًا،
والبقاء
حين تفشل اللغة.
نلتقي
لا لأننا اتفقنا،
بل لأن الصمت
أخطر
من الخلاف.
الوحدة
ليست اتفاقًا،
هي قدرة
على الاحتمال:
أن ترى الآخر
من دون أن تُخفّف حدّك،
وأن تبقى
من دون أن تُعلّق أسئلتك
على المشجب.
القائمة
ليست أسماء،
هي امتحان:
هل نكون واضحين
حين يُكافَأ الغموض؟
هل نفاوض
من دون تهذيب الذاكرة؟
هل ننجح
من دون أن نصبح
قابلين للاستخدام؟
في الداخل
نمشي على حدٍّ واحد:
صوتٌ لا يلين
كي يُسمَع،
وتمثيل
لا يتحوّل إلى قناع.
كل سياسة
لا تمرّ
عبر الأخلاق
تسقط،
ولو صعدت.
الخطر
ليس الهزيمة،
الهزيمة صريحة.
الخطر
أن نربح
ونفقد السبب.
لسنا طلاب خلاص.
نطلب فقط
ألا تتحوّل الكرامة
إلى بند،
ولا الأمل
إلى ملف.
أن نكون معًا
لا كإنجاز،
بل كمسؤولية.
أن نعرف
متى نقول لا،
حين يكون نعم
أسهل.
هذا
ما لا يُساوَم عليه.