القناة 15: قيود "غير مسبوقة" على الأقصى في رمضان.. واستراتيجية "القبضة الحديدية" في الضفة
كشفت القناة 15 الإسرائيلية، مساء الأربعاء (11 شباط/فبراير 2026)، النقاب عن حزمة توصيات أمنية "دراماتيكية" أقرتها المؤسسة الأمنية والعسكرية، تهدف لفرض قيود مشددة على دخول المصلين للمسجد الأقصى، بالتزامن مع تغيير قواعد الاشتباك في الضفة الغربية.
قيود عمرية وعددية صارمة: وبحسب التقرير، أوصت الجهات الأمنية بتقليص حاد لأعداد المصلين من الضفة الغربية خلال أيام الجمعة في شهر رمضان، وشملت التوصيات:
سقف عددي: السماح بدخول 10,000 مصلٍ فقط.
تحديد الأعمار: حصر الدخول بالرجال فوق سن 55 عاماً، والنساء فوق سن 50 عاماً.
حظر المحررين: منع دخول كافة الأسرى المحررين ضمن "صفقات التبادل" الأخيرة بشكل قطعي.
"قبضة حديدية بحساسية": وعلى صعيد الضفة الغربية، تبنت المنظومة الأمنية استراتيجية مغايرة لما كان متبعاً في السنوات الماضية؛ حيث تقرر عدم وقف العمليات العسكرية (اعتقالات وهدم منازل) خلال شهر رمضان. وأطلقت الأجهزة الأمنية على هذا التوجه وصف "الضرب بيد من حديد بحساسية"، أي استمرار الضغط العسكري المكثف مع محاولة "الحذر الميداني" لتجنب انفجار شعبي شامل.
تحذيرات من "الانفجار": ورغم رصد الاستخبارات لحالة من "اللامبالاة" في الشارع الفلسطيني تجاه القرارات الحكومية الأخيرة، إلا أن التقرير حذر من أن هذا الهدوء قد يكون "خادعاً". وأكدت التقديرات أن "أي احتكاك في الأماكن المقدسة، وتحديداً في الحرم الإبراهيمي، يمتلك القدرة على إشعال المنطقة بأكملها في لحظة واحدة".