تحميل...

تصريح رفيع المستوى من الجبهة الداخلية: إسرائيل في حالة دفاع صارمة.. والالتزام بالملاجئ ينقذ الأرواح

كل العرب
نُشر: 19:53

في ظل التطورات الأمنية المتسارعة والمواجهة المفتوحة، أدلى مصدر أمني رفيع في قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية بتصريحات هامة، استعرض فيها حالة التأهب القصوى التي تعيشها البلاد، والدروس المستفادة من العمليات السابقة لضمان سلامة المواطنين.

حالة طوارئ واستخلاص للعبر: وأوضح المصدر تفاصيل المشهد الحالي والاستعدادات الميدانية في النقاط التالية:

حالة دفاعية صارمة: تتواجد البلاد حالياً في "وضع خاص" يعتمد سياسة دفاعية متشددة، حيث يقتصر النشاط الفعلي على القطاعات الاقتصادية الحيوية فقط، مع إجراء تقييمات مستمرة للوضع الميداني.

الجبهة الداخلية هي ساحة المعركة: بناءً على التحقيقات المعمقة التي تلت عملية "عم كلافيا" السابقة، تم ترسيخ قناعة بأن الجبهة الداخلية أصبحت جبهة قتال حقيقية، وأن قيادة الجبهة الداخلية يجب أن تتصدر واجهة هذه المعركة.

الملاجئ تنقذ الحياة: أثبتت التجربة السابقة الأهمية القصوى للمناطق المحصنة (الملاجئ) والالتزام الصارم بالتعليمات، حيث تبين أن نسبة كبيرة من الإصابات في العملية الماضية وقعت بين أشخاص لم يتواجدوا داخل الأماكن الآمنة.

استعدادات لسيناريوهات متطرفة "من الصفر إلى المئة": وأكد المصدر أن الجبهة الداخلية عملت على تغيير مفهوم التعامل مع الأزمات، بالانتقال من معالجة "مواقع دمار" محدودة إلى الاستعداد للتعامل مع "ساحات دمار" واسعة، وشملت هذه الاستعدادات:

إجراء تدريبات مكثفة ومفاجئة بالتعاون مع السلطات المحلية والمستشفيات للتعامل مع سيناريوهات الطوارئ المباغتة.

تزويد السلطات المحلية بخطط عمل ومواد إرشادية للتعامل مع حالات التطرف التي تتصاعد فجأة "من الصفر إلى المئة".

نشر العشرات من كتائب الإنقاذ التابعة لقيادة الجبهة الداخلية وتوزيعها على مختلف الألوية منذ اللحظة الأولى للإنذار، بالتنسيق الكامل مع منظمات الطوارئ والإنقاذ.

تحذير شديد من الشظايا والصواريخ العنقودية: ووجّه المصدر الأمني تحذيراً بالغ الأهمية للمواطنين، مشدداً على أنه إلى جانب ضرورة الاحتماء في الملاجئ، يجب الابتعاد تماماً عن شظايا الصواريخ الاعتراضية وأجزاء الصواريخ العنقودية، مؤكداً أنها تشكل خطراً مميتاً وقاتلاً حتى بعد سقوطها على الأرض.

واختتم المصدر تصريحاته بمطالبة الجمهور الإسرائيلي بإبداء المرونة والتماسك والالتزام التام بالتعليمات، مشيراً إلى أن سياسة "الدفاع الصارمة" ستبقى سارية في الوقت الحالي، على أن يتم تحديثها بناءً على تقييمات تطور المعركة.

...