“خطوط حمراء” تحذر: لا تتجاهلوا مؤشرات العنف في العلاقات الزوجية خلال الطوارئ
حذّرت مبادرة “خطوط حمراء” – الشراكة للوقاية من العنف في العلاقات الزوجية من تجاهل أي مؤشرات على العنف داخل البيت خلال فترة الحرب والطوارئ، ودعت إلى التوجه فورًا لخطوط المساعدة المتاحة على مدار الساعة عند وجود شك أو قلق على أحد أفراد الأسرة أو المحيط القريب.
وقالت المختصة سوسن توما شقحة، مديرة الشراكات في مبادرة “خطوط حمراء”، إن فترة الطوارئ تزيد الضغوط داخل العائلة وقد تدفع علاقات غير صحية نحو العنف. وأضافت: "في حال وجود أي شك بوجود عنف في البيت أو في الأسرة المحيطة، يمكنكم المساعدة. لا تنتظروا. توجهوا لخطوط الدعم والاستشارة، حتى لو كان الأمر مجرد شك".
وأشارت المبادرة إلى أن العنف في العلاقات الزوجية لا يقتصر على الاعتداء الجسدي، بل يشمل أيضًا التسلط والترهيب والإهانة والسيطرة المفرطة، وهي ممارسات تحدّ من حرية الطرف الآخر وغالبًا ما تدفع أثمانًا شخصية وعائلية واجتماعية باهظة.
وذكرت “خطوط حمراء” أمثلة لمؤشرات تستدعي الانتباه، بينها تقلبات مزاج حادة ونوبات غضب، الخوف الدائم من ردّة الفعل داخل البيت، غيرة وشك مبالغ فيهما، عزل الطرف الآخر عن العائلة والأصدقاء، التحكم بالمال والعمل واللباس والحركة، الانتقاد المستمر والسخرية، والتهديد بإيذاء النفس عند الحديث عن الانفصال.