أولمرت يهاجم القيادة الأمنية ويحذر من لاهاي: “أوقفوا جرائم القتل والتطهير في الضفة
في تصريح غير اعتيادي، وجّه رئيس الحكومة الإسرائيلية الأسبق إيهود أولمرت انتقادات حادة للقيادة الأمنية، داعيًا إياها إلى التحرك الفوري لوقف ما وصفه بـ“جرائم قتل وتطهير عرقي” في الضفة الغربية، محذرًا من تبعات قانونية دولية.
وقال أولمرت، في مقابلة إعلامية، إن ما يجري في الضفة الغربية يشمل “جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب”، مضيفًا أن هذه الأفعال “ينفذها عشرات ومئات اليهود”، على حد تعبيره. وشدد على أن هذه القضية يجب أن تكون على رأس جدول الأعمال العام في إسرائيل.
وأضاف أنه يتوجه مباشرة إلى رئيس الأركان إيال زمير، وقائد المنطقة الوسطى، وقادة الأجهزة الأمنية، مؤكدًا أن “المسؤولية تقع عليهم”، وأن ما يحدث “أمور بشعة تتحمل دولة إسرائيل مسؤوليتها”.
كما حذّر من أن القيادات الأمنية قد تصبح هدفًا لإصدار أوامر اعتقال من المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، قائلاً إن “المسؤولية الشخصية والقيادية المباشرة تقع عليهم”، مضيفًا: “إذا لم يفعلوا ما يجب، فهذه ستكون النتيجة