تحميل...

نوران طه من كفرقاسم: كلية أونو الخيار الأفضل لكل شخص يرغب بدراسة التمريض

كل العرب
نُشر: 12:04

تعتبر كلية أونو واحدة من اهم الكليات الرائدة في مجال تعليم موضوع التمريض , وتستقطب العدد الأكبر من الطلاب العرب واليهود لما يميزها من موقع جغرافي في مركز البلاد. وكان لنا حديث مع طالب التمريض، سنة رابعة، نوران طه من سكان كفرقاسم .

1- حدثنا عن نفسك أولًا؟

اسمي نوران، من كفر قاسم، أبلغ من العمر 25 عامًا. أنا الابن البكر في عائلة متواضعة مكونة من ولدين وبنت. منذ صغري كنت أؤمن بأهمية التعليم، لكنني لم أكن أعرف الطريق المناسب لي في البداية. بدأت العمل في سن مبكرة، في عمر 14 عامًا، وخضت عدة مجالات، لكنني لم أشعر بالانتماء لأي منها ولم أجد نفسي أو مستقبلي فيها.

أنهيت دراستي الثانوية وحصلت على بجروت كامل، وبعدها استمريت في العمل وساعدت عائلتي وبنيت نفسي، بل وعشت تجارب مختلفة وسافرت. ومع مرور الوقت وصلت إلى مرحلة بدأت فيها أطرح على نفسي سؤالًا مهمًا: إلى أين أنا ذاهب؟ بعد استشارة العائلة والأصدقاء والتفكير العميق، وجدت أن مجال التمريض هو الأنسب لي، خاصة لحبي لموضوع البيولوجيا وكل ما يتعلق به، إضافة إلى إعجابي الكبير بالعاملين في المجال الطبي ورغبتي بأن أكون جزءًا من هذه المنظومة الإنسانية المميزة.

2- اطلعنا على تجربة تعليم التمريض في كلية أونو؟

أنا حاليًا في السنة الرابعة، في الفصل الأخير، وأستعد لتوديع الكلية مع الكثير من الذكريات المتنوعة: منها الصعب، ومنها المضحك، ومنها الجميل. خلال هذه السنوات، عشت تجربة غنية جدًا، تعرفت فيها على أصدقاء أصبحوا كالعائلة، حيث قضينا معًا أربع إلى خمس أيام أسبوعيًا على مدار أربع سنوات.

الطاقم التعليمي كان داعمًا جدًا، يهتم بمصلحتنا ويسعى لإخراج أفضل ما لدينا، ليس فقط على المستوى الأكاديمي بل أيضًا على المستوى المهني والإنساني. كانوا يطمحون لأن نكون من الطلاب المتميزين على مستوى الدول من ناحية التدريب العملي في المستشفيات.

3- لماذا اخترت كلية أونو لدراسة التمريض؟

اخترت كلية أونو لعدة أسباب مهمة. 

أولًا، لأنها منحتني فرصة القبول من خلال مسار بديل يتيح إثبات الذات بدل الاعتماد فقط على امتحان البسيخومتري.

ثانيًا، موقعها الاستراتيجي في مركز البلاد كان مناسبًا جدًا لي كشخص يعمل في هذه المنطقة.

ثالثًا، السمعة القوية للكلية، خاصة في مجال التمريض، حيث تحدثت مع طلاب سبقوني في الدراسة هناك، وقد نصحوني بها بشدة لما لمسوه من جدية في التعليم وحرص على تخريج طلاب متميزين ومؤهلين بشكل عالي لسوق العمل.

4- كيف تقيم الرحلة التعليمية في كلية أونو حتى هذه اللحظة؟

أقيّم هذه التجربة بأنها فريدة ومميزة بكل معنى الكلمة. كانت رحلة مليئة بالتحديات، لكنها في الوقت نفسه كانت جميلة وغنية بالتعلم والتطور الشخصي والمهني.

أنصح كل شخص جدي ويرغب في بناء مستقبل قوي في مجال التمريض أن يخوض هذه التجربة، لأنها لا تقتصر على الدراسة فقط، بل تبني شخصية الطالب وتؤهله للحياة العملية بشكل حقيقي.

5- نصيحة تقدمها لكل من يرغب بدراسة التمريض؟

التمريض ليس مجرد تخصص، بل هو رسالة ومسؤولية كبيرة. إذا كنت ترغب في دخول هذا المجال، يجب أن تكون مستعدًا للعمل الجاد والتعب، لأنه طريق طويل ويتطلب صبرًا والتزامًا.

لكن في المقابل، هو من أجمل وأهم المهن، ويمنحك شعورًا حقيقيًا بالإنجاز والإنسانية. اختيار المكان المناسب للدراسة، مثل كلية أونو، يلعب دورًا كبيرًا في جعل هذه الرحلة أكثر متعة وفائدة، ويمنحك تجربة تعليمية مميزة وذكريات لا تُنسى.

6- صف لنا الأجواء التعليمية والاجتماعية في كلية أونو؟

الأجواء في الكلية كانت مزيجًا رائعًا بين الجدية الأكاديمية والدعم الاجتماعي. من الناحية التعليمية، هناك التزام عالي، وتنظيم، وحرص على تقديم أفضل مستوى من التعليم والتدريب.

أما من الناحية الاجتماعية، فالعلاقات بين الطلاب قوية جدًا، ومع مرور الوقت يتحول الصف إلى عائلة حقيقية، يتعاون الجميع فيها ويدعمون بعضهم البعض. كذلك، العلاقة مع الطاقم التعليمي كانت قائمة على الاحترام والتفهم، مما خلق بيئة مريحة ومحفزة على النجاح.

بشكل عام، الأجواء كانت إيجابية جدًا، وساهمت بشكل كبير في نجاح التجربة التعليمية والشخصية

...