شاهدوا التوثيق: سائق ينقل 38 قاصرًا في حافلة مدرسية بالنقب رغم منعه من القيادة وبدون رخصة
أوقفت شرطة محطة عرعرة النقب في منطقة روتِم بالنقب سائقًا في الثلاثينيات من عمره، بعد ضبطه وهو يقود حافلة مخصصة لنقل الطلاب إلى المؤسسات التعليمية، رغم صدور قرار سابق بحقه يمنعه من القيادة وبدون امتلاكه رخصة قيادة قانونية.
وبحسب بيان الشرطة، فإن السائق، وهو من سكان منطقة قبيلة الجبعور، تم ضبطه خلال نشاط إنفاذ قانون مبادر نفذته شرطة محطة عرعرة النقب هذا الأسبوع في ساعات الصباح داخل بلدة عرعرة النقب، حيث تبيّن أنه كان يقود الحافلة بشكل غير قانوني وينقل 38 قاصرًا إلى المدارس، في انتهاك خطير لقوانين السير وتعريض مباشر لحياة مستخدمي الطريق للخطر.
وأوضحت الشرطة أنه خلال الفحص الأولي، تبين أن الحافلة لا تحمل ترخيصًا ساريًا للمركبة، كما كشفت التحقيقات أن السائق كان يقود وهو ممنوع من القيادة للمرة الثانية، ولم يحصل مسبقًا على رخصة قيادة مناسبة لنوع المركبة التي يقودها، إضافة إلى أنه كان يقود بدون تأمين ساري المفعول، وبدون رخصة قيادة قانونية، وبدون قرص التاكوغراف الإلزامي، وهو ما يشكل سلسلة من المخالفات الخطيرة المتراكمة.
كما أشار البيان إلى أنه عند إيقافه وطلب هويته، قام المشتبه به بتقديم تفاصيل كاذبة، بل وعرض على أفراد الشرطة رخصة قيادة تعود لشخص آخر في محاولة منه لتضليل القوات.
وعقب الكشف عن هذه المخالفات الجسيمة، تحركت شرطة محطة عرعرة النقب بسرعة وحزم، حيث تم اعتقال السائق في مكان الحادث ونقله إلى التحقيق، والذي انتهى ببناء قاعدة أدلة قوية ضده.
وفي وقت لاحق، قدّمت نيابة مخالفات السير في منطقة النقب لائحة اتهام خطيرة بحق السائق، مرفقة بطلب اعتقاله حتى انتهاء الإجراءات القانونية، وذلك على خلفية خطورة أفعاله وسجله المروري الثقيل. كما قررت الشرطة إيقاف الحافلة التي كان يقودها لمدة 30 يومًا.
وقال قائد محطة عرعرة النقب، العقيد باروخ هونيغ، في تعقيبه على الحادث:
"نتحدث عن سائق تصرف باستهتار تام بالقانون وبحياة الإنسان، إذ قاد مركبة دون رخصة مناسبة، وهو تحت المنع من القيادة، ونقل عشرات القاصرين مع تعريض حياتهم لخطر حقيقي. قوات الشرطة تحركت بسرعة وحزم لإيقافه ومنع وقوع كارثة. سنواصل العمل بسياسة عدم التسامح مطلقًا مع مخالفات السير التي تهدد حياة الجمهور."