استطلاع: تحالف بينت ولبيد يتصدر المشهد السياسي في إسرائيل ونتنياهو يتراجع
أظهر استطلاع رأي جديد نُشر اليوم الجمعة تحوّلًا ملحوظًا في موازين القوى السياسية في إسرائيل، في أعقاب الإعلان عن تحالف انتخابي بين نفتالي بينت ويائير لبيد، حيث يتقدم هذا التحالف على حساب حزب الليكود بقيادة بنيامين نتنياهو.
وبحسب نتائج الاستطلاع، يحصل التحالف الجديد الذي يحمل اسم “معًا” بقيادة بينت على 28 مقعدًا في الكنيست، متفوقًا على الليكود الذي يتراجع إلى 26 مقعدًا. في المقابل، يسجل حزب غادي آيزنكوت تراجعًا إلى 14 مقعدًا، بينما يرتفع تمثيل حزب “عوتسما يهوديت” إلى 9 مقاعد، ويحصل حزب “الديمقراطيون” على 10 مقاعد، في حين تنال كل من “إسرائيل بيتنا” و”شاس” 8 مقاعد لكل منهما.
ويُظهر الاستطلاع أيضًا تقدّم معسكر المعارضة، دون احتساب الأحزاب العربية، إلى 60 مقعدًا، مقابل تراجع الائتلاف الحاكم إلى 50 مقعدًا، فيما تحافظ الأحزاب العربية على قوتها عند 10 مقاعد دون تغيير.
وفي سيناريو إضافي جرى فحصه، أشار الاستطلاع إلى إمكانية دخول حزب يميني جديد إلى الكنيست بحصوله على نحو 4 مقاعد، ما يؤدي إلى تراجع إضافي في قوة الائتلاف إلى 47 مقعدًا، مقابل 59 مقعدًا للمعارضة.
كما أظهر الاستطلاع تغيّرًا في تفضيلات الجمهور بشأن الشخصية الأنسب لرئاسة الحكومة، حيث يتقدم بينت على نتنياهو بنسبة 46% مقابل 41%. وفي مقارنة أخرى، يتفوق آيزنكوت أيضًا على نتنياهو بنسبة 44% مقابل 42%. أما في مواجهة مباشرة بين بينت وآيزنكوت، فتبدو المنافسة متقاربة للغاية، حيث يحصل آيزنكوت على 33% مقابل 32% لبينت، بينما لم يحسم 35% من المستطلعة آراؤهم موقفهم.
وفي ما يتعلق بمستقبل آيزنكوت السياسي، أظهر الاستطلاع أن 34% من المشاركين يفضلون انضمامه إلى تحالف بينت في موقع الرجل الثاني، مقابل 30% يرون أنه من الأفضل أن يخوض الانتخابات بشكل مستقل، في حين لم يحدد 36% موقفهم.